منتديات ذبـــــــول الــــــــورد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

بحث لعيون الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث لعيون الطلاب

مُساهمة من طرف السبيعي في السبت مايو 14, 2011 8:32 pm

بحث مادة :




تحت اشراف الدكتورة:
عمل الطالبه:
القسم : ثالت رياضيات






مشكلات مهنة التعليم

لكل مهنة من المهن مشكلاتها التي تتفاوت من البساطة إلى التعقيد ، وتشترك مهنة التعليم مع المهن الأخرى في هذه الخاصية ، إذ يواجه المعلمون في الميدان مشكلات يومية متنوعة ، خاصة إذا تذكرنا أن المعلم هو صاحب المهنة التي تتعلق بالهندسة البشرية ، فهو يتعامل مع أناس مختلفين في ثقافاتهم وبيئاتهم وطباعهم وأعمارهم وليس مع آلات متشابهة في تركيبها أو ميكانيكية عملها.
وإذا استعرضنا هذه المشكلات ،نجد أن بعضها يهم المعلم المبتدى أكثر من زميله الذي أمضى في ممارسة المهنة دهراً من الزمان، كما أن بعضها الآخر يهم جميع المعلمين القدامى منهم والمبتدئين على السواء.
وتجدر الملاحظة أن بعض المشكلات قد لا تواجه المعلم في يومه الأول أو في عامه الأول، و إنما في عدة سنوات، وهكذا يظل المعلم جديدا على المهنة فيما يتعلق بمثل هذه المشكلات، وقديماً في الوقت ذاته بالنسبة لمشكلات أخرى.
ولذا سوف نستعرض في هذا الفصل بعض المشكلات التي يتردد الحديث عنها في الأوساط التربوية انطلاقا من اقتناعنا بأهمية معرفة المعلم لهذه المشكلات في وقت مبكر من تاريخه المهني، فمعرفة المعلم لهذه المشكلات قبل وقوعها يقلل من أثارها السلبية عليه ، كما يساعده على التفكير في الحلول المناسبة دون حيرة أو ارتباك، وسوف يكون استعرا ضنا لهذه المشكلات على قسمين يتناول:
- القسم الأول المشكلات العامة التي تهم جميع المعلمين.
- القسم الثاني على المشكلات المعلم المبتدئ.


يواجه المعلم في أثناء حياته المهنية بعض المشكلات التي تتصف بالتكرار والعمومية، فقد تحدث في منطقة الرياض كما تحدث في منطقة الباحة ، ويواجهها معلم الدراسات الإسلامية كما يواجهها معلم التربية الفنية، ومن هذه المشكلات الفجوة بين النظرية والتطبيق، وانصراف الطلاب عن الدرس، والاعتقاد بأن المعلم مصدر المعرفة والتدريس في وجود زائر. وسوف نتعرض فيما يلي لهذه المشكلات بشيء من الإيجاز.

أولاً: الفجوة بين النظرية والتطبيق:
إن واحدة من أهم وأبرز المشكلات التي تواجه المعلم هي الفجوة بين النظرية والتطبيق ونقصد بذلك التفاوت الكبير بين ما يسمعه المعلم عند دراسته في الكليات أو في الدورات التدريبية من مبادئ ونظريات تربوية مثالية، وبين ما يجده مطبقا في بعض المدارس من أساليب تقليدية (غير تربوية فهو يسمع ويقرأ عن طريق التدريس التي تهتم بنشاط الطالب وقد يجد في المدرسة طرق التدريس التي لا تهتم ألا بنشاط المعلم ويسمع عن إرشاد الطلاب باللين والنصيحة وربما يجد في بعض المدارس أن إرشاد الطلاب لا يتم إلا بعصا.
ولا شك أن مثل هذه التفاوت والتباين بين ما هو نظري مثالي من جهة وما هو عملي قائم من جهة أخرى ، ويثير كثيراً من التساؤلات في نفس المعلم الممارس لمهنة التدريس، وليس لدينا ما نوجهه إليك من نصح في هذا المجال إلا أن نقول لك :" ابدأ بنفسك " فإذا بدأت بنفسك في إتباع ما درسته من مبادئ ونظريات تربوية، فسوف تضع نفسك على أول الطريق السليم وليس لك إلا الصبر، والتمسك بالعمل الجاد الملتزم، وبما درسته وتولدت لديك اقتناعات به، وذلك في صمت ومثابرة حتى توفق بإذن الله.


ثانياً: انصراف الطلاب عن الدرس:
في أحيان كثيرة يجد المعلم طلابه منصرفين عن الاهتمام بموضوع الدرس وقد تدور بينهم أحاديث جانبية من آن لآخر، وتسبب هذه المشكلة إزعاجاً كبيراً للمعلم القديم والجديد على حد سواء.
والسبب الغالب لظاهرة انصراف الطلاب عن درس المعلم وهو فقدان اهتمامهم بهذا الدرس وانعدام الدافعية للتعليم مما يجعلهم يفضلون الاهتمام بأمور أخرى أكثر تحقيقاً لحاجاتهم سواء المعرفية أو النفسية أو غيرها باحثين عن النشاطات التي يعتقدون أنها أكثر جدوى وفائدة لهم، فينشغلون في قراءات أخرى، أو يعمدون إلي أحاديث جانبية عن المباريات والأندية واللاعبين .....الخ.
وقد تكون قلة خبرة المعلم هي السبب في ذلك، فغالباً ما يكون غير متمكن من أساليب الإثارة والتمهيد التي يقدمها في بداية الدرس لجذب انتباه الطلاب، وإثارة اهتماماتهم ودوافعهم الداخلية للتعلم، هذا فضلاً عن عدم تمكنه من مهارات التدريس الأخرى الخاصة بالتفاعل مع الطلاب فيفشل في إشراكهم في دائرة التعليم، ومن ثم ينصرفون عنه، وحتى يتمكن المعلم من علاج هذه المشكلة يمكنه تجريب النصائح التالية:
1- التدريب على مهارات الإثارة، واستخدام المواد والأجهزة التعليمية، وقد يتعاون المعلم مع بعض زملائه الذين يكلفهم بملاحظة تدريسه وتقديم التغذية الراجعة له دون أن يجد في ذلك حرجاً أو غرابة، فكلنا يعمل دون كلل لتحقيق المنفعة للمتعلم داخل المدرسة.
2- التخلي عن التفكر التقليدي واستبدال فكر جديد به فإن ذلك يجعل الطالب محور العملية، ويحرر فكره، ويشغل طاقاته في عملية التعليم.


ثالثاً: الاعتقاد بان المعلم مرجع شامل للمعرفة:
هناك اعتقاد سائد بين كثير من الناس ومن بينهم الطلاب بان المعلم ينبغي أن يكون مرجعا شاملا للمعرفة وهذا غير صحيح، وإذا أن وظيفة المعلم في واقع الأمر تتمحور حول تنظيم وتسهيل عملية تعلم الطلاب، ليتمكن كل طالب من تأدية مهام التعليم بنجاح ويودي هذا الاعتقاد الخاطيء إلى توجيه بعض الأسئلة من قبل الطلاب للمعلم وقد يكون القصد من هذه الأسئلة كشف قدرة المعلم على الإجابة عنها وفي مثل هذه الحالة يمكن للمعلم إتباع احد الأساليب التالية:
1- استقبال السؤال باهتمام وأعاده توجيهه إلى جميع طلاب الصف وحثهم على التفكير في حله.
2- التوضيح للطلاب أن يعلم كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى، ثم تحويل السؤال إلى بحث يجريه الطالب بمفرده أو مع مجموعة من زملائه الطلاب.
3- الإشادة بالطالب السائل وبما لديه من اهتمامات معرفيه متنوعة مع بذل الجهد في الحصول على الإجابة الصحيحة من المصادر المتاحة.



رابعاً: التدريس في وجود زائر:
مشكلة التدريس في وجود زائر مشكلة عامة منتشرة بين المعلمين المبتدئين والمخضرمين على السواء إلا أنها تكون أكثر حدة في حالة المعلم حديث العهد بالتدريس.
وتتمثل مظاهر هذه المشكلة في الارتباك الشديد عند دخول زائر مثل المشرف التربوي أو مدير المدرسة لملاحظة المعلم في غرفة الصف وفي أحيان كثيرة يكون المعلم على درجة عالية من الكفاءة ويتبدل حالة فجأة عند دخول زائر فينطق بعبارات غير مترابطة ويسوق أمثلة في غير محلها ويذكر معلومات خاطئة ويجيب عن الأسئلة بإجابات بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
ولعل وضوح الهدف من وجود المشرف التربوي أو مدير المدرسة ...الخ، يلغي وجود مثل هذه المشكلة، حيث يتفق الجميع على أنه لا صلاح تعليمية دون تقويم، ومعرفة جوانب القوة والضعف فيها، والمعلم من أهم عناصر العملية التعليمية فهدف المشرف التربوي آو مدير المدرسة أو حتى الزملاء تقويم المعلم ومحاولة تدعيم جوانب القوة عنده ومعالجة جوانب الضعف بغية الوصول إلى الأحسن لصالح المعلم والفرد، وبالتالي لصالح المجتمع.
فليس الهدف من آلية الإشراف الجديدة في المملكة العربية السعودية تصيد أخطاء المعلم والعمل على إرباكه، وإنما الهدف هو الوصول إلي صالح الفرد والجماعة معاً.
وقد يساعد في الوصول إلى هذا الهدف قيام المشرفين التربويين بتخطيط بعض الدروس، وتنفيذها على شكل فريق يحتوي على المشرف التربوي، و أكثر من معلم مما يعود المعلمين على العمل في وجود آخرين.


بعض المشكلات المهنية التي تواجه المعلم المبتدئ بصفة خاصة:
نظراً لقلة خبراته بميدان التعليم ويكتسب المعلم مناعة ضد هذه المشكلات مع مرور الزمن بازدياد خبراته في العمل الميداني.
ومن أهم هذه المشكلات الشعور بالغربة داخل المدرسة والمواجهة الأولى مع الطلاب وتوفير المواد والأجهزة التعليمية اللازمة للتدريس و إنما بعض المهام الروتينية للمعلم وهو ما سنتناوله بشيء من الإيجاز فيما يلي:


أولاً: الشعور بالغربة:
قد يشعر المعلم في الأسابيع الأولى من وجوده في المدرسة بالغربة في هذا المكان الجديد, وهذا شعور طبيعي لأي شخص يدخل إلى مكان غير مألوف لديه, فمثل هذا الشعور لا يزعج بأي حال من الأحوال.
ولعل السبب في هذا الشعور هو عدم المعرفة الكافية بمكونات المكان, وعدم معرفة أسماء الأشخاص وطباعهم, وربما كيفية التعامل معهم, ولعلك تتذكر أن هذا الشعور قد انتابك في كل مرحلة دراسية عندما كنت تنتقل إلى مدرسة جديدة, أو عند التحاقك بالجامعة وسرعان ما يزول هذا الشعور عندما تجد شخصا يتبادل معك الحديث, ويصبح صديقا لك, وهو ما يحدث أيضا في مدرستك الجديدة, لذا فقد يكون في الاقتراحين التاليين تخفيف لحدة هذه الظاهرة, وتقليل لأثرها فيك:
- محاولة التعرف بأسرع ما يمكن على واحد ـ أو أكثرـ من معلمي المدرسة, بغرض الاستفادة منه في تنظيم أو الشرح بعض الأمور لك, أو حضور بعض الدروس معك وسوف يؤدي ذلك إلى وجود شخص تألفه وتتحدث معه, وهو بدوره سيتبنى تقديمك لبقية زملائه, ومن ثم تنتهي مشكلة غربتك بسرعة.
- سرعة البحث عن جماعات النشاط التي توافق ميولك ي المدرسة , وبحث إمكانية مشاركتك في تنظيم هذا النشاط, أو المعاونة في الإشراف عليه, ومن الطبيعي أن تكون بحكم موقعك هذا مضطراً للتعامل مع كثير من المعلمين والطلاب, فتتعرف عليهم وتحتك بهم, وتنتهي بسرعة مشكلة غربتك أيضاً.


ثانيـاً: المواجهة الأولى:
في أول مرة يدخل المعلم يدخل إلى غرفة الصف ليواجه الطلاب على الرغم من تدريبه على التدريس في أثناء التربية العملية- تنتابه مجموعة من مشاعر القلق قبل الدرس الموعود، ونود أن نطمئن كل معلم مبتدئ إلى أن كل هذه المشاعر طبيعية ومعتادة فهو مقدم على اليوم الذي ينتقل فيه من عالم الطلاب إلى عالم المعلمين الحقيقيين, ومن الطبيعي أن يكون لهذا اليوم التاريخي, ولهذه اللحظات انفعالاتها ومضامينها النفسية المتعددة.
وليس لأيٍِ من هذه المشاعر إلا المرور فيها, ومع ذلك فهناك بعض النصائح التي نقدمها للمعلم الجديد للتقليل من هذه الانفعالات ولعل من أبرز هذه النصائح ما يلي:
- حاول زيارة بعض المعلمين ومشاهدة دروسهم بصورة مكثفة لتألف المدرسة وغرفة الصف قبل أن تقوم بأول مواجهة منفردة لك مع الطلاب.
- احرص على أن تشترك مع بعض المعلمين في فريق للتدريس في الشهور الأولى من مباشرتك العمل , بحيث توكل إليك في كل مرة مهام محددة في أثناء التدريس, على ألا تستغرق هذه المهام أكثر من بضع دقائق من العمل الفعلي, بينما تستغل باقي الوقت في متابعة زملائك أعضاء الفريق, وقد تزيد من المدة المواجهة درسـاً بعد أخر ليصل إلى درس كامل بصورة تدريجية, وعند قيامك بالتدريس أمام الفريق احرص على أن تستمع إلى آرائهم وتوجيهاتهم دون حساسية, فهم عين أمينة يقدمون لك صورة حقيقية يصعب عليك رؤيتها في أثناء انهماكك في العمل.


ثالثــاً: معالجة النظم اليومية (روتينيات التدريس ):
ثمة أمر مربك للمعلم المبتدئ, وهو إنهاء بعض المهام الروتينية اليومية في المدرسة, وهذا الارتباك طبيعي, لأن المعلم لم يتدرب على الأمور المتعلقة بروتينيات التدريس, كحصر غياب الطلاب, والتوقيع على البيان الخاص بذلك, والإطلاع على التعميمات والتوقيع عليها بالعلم, والاستجابة لطلبات المدير أو الوكيل بإخراج طالب من الصف أو إعادته إليه, وكل هذه الأمور لم يألفها المعلم, لأنها لم تدرس له في المحاضرات, ولم يقرأها في كتب دراسية.
ولذلك فإننا نشير إليها هنا من باب الاهتمام بمثل هذه الأمور البسيطة التي تضل بمهام المعلم في الموقف التدريس فالمعلم يجب أن يقوم بمحضر الغياب في بداية الدرس, ويجب أن ينتبه لمن يطرق باب غرفة الصف ليعرف ماذا يريد, كما يجب أن يستفسر ممن يتأخر من الطلاب عن سبب تأخيره: وهكذا, فإن هناك الكثير من مثل هذه الأمور التي يجب أن لا تغيب عن انتباه المعلم, أو تقع خارج دائرة اهتمامه في أثناء وجوده داخل غرفة الصف.
ويجب أن نشير إلى عدم انتباه المعلم إلى مثل هذه الأمور, وتركه الطلاب وغيرهم يدخلون ويخرجون من الصف دون وعي أو انتباه منه مما يفقده القدرة على التحكم في النظام, ويقلل من قدرته على ضبط الصف.
رابعـاً: توفير المواد والأجهزة التعليمية:
يحتاج المعلم عند بدء عمله في المدرسة إلى مواد تعليمية متنوعة, كالكتب الدراسية وكتاب المعلم- إن وجد- و الوسائل التعليمية المختلفة, والأجهزة التعليمية التقنية التي تستخدم في التدريس ويواجه المعلم في بداية فترة عمله مشكلة الحصول على هذه الأشياء الضرورية, بل ومعرفة مصادر الحصول عليها.
والحل الأمثل لمثل هذه المشكلة هو استشارة المشرف التربوي, ومدير المدرسة, فلديهم من الخبرة و المعرفة ما يكفي لتوفير مستلزمات المعلم من المواد التعليمية, أو لتوجيهه الوجهة الصحيحة التي توفر وقته وجهده, وتمكنه من الحصول على ما يريد دون عناء.
كما يمكن أن يلجأ المعلم إلى استشارة زملائه القدامى, وزيارة مستودع الوسائل التعليمية في المدرسة, ولا بأس من زيارة أقرب مركز مجاور للوسائل التعليمية خلال الأسابيع الأولى من بداية الدراسة, فكل ذلك يوفر للمعلم خبرة كافية لتجاوز هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.




























بعض مشكلات الإدارة المدرسية بالمملكة العربية السعودية

المحتويات

· مشاكل تتعلق بمدير المدرسة

· مشاكل تتعلق بالإدارة التعليمية بالمناطق

· مشاكل تتعلق بالمدرسين

· مشاكل تتعلق بتدخل بعض أولياء أمور الطلبة في أمور لا تخصهم بالمدرسة

· مشاكل تتعلق بالمباني المدرسية

· مشاكل تتعلق بالوسائل التعليمية

· مشاكل تتعلق بالتوجيه التربوي

· بعض المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية بالمملكة العربية السعودية

تواجه الإدارة المدرسية بالمملكة العربية السعودية عدة مشاكل، وهذه المشاكل إما أن تكون إدارية أو فنية، أما المشاكل المالية فلا وجود لها ولله الحمد في المدارس السعودية. وفي الصفحات التالية نستعرض هذه المشاكل والحلول المقترحة لها.

· · مشاكل تتعلق بمدير المدرسة:

فكثير من مديري المدارس سواء أكانت ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية، ليس لديهم الخبرة الكافية في مجال الإدارة المدرسية، ومعظمهم لم ينل تدريبا على مهام التوجيه التربوي، وما يتطلبه من مهارات في العمل مثل المهارات الإنسانية والتصورية والفنية. ويرجع الضعف الإداري في مديري المدارس وخاصة في المرحلة الابتدائية إلى عملية اختيارهم حيث يتم اختيارهم كما وسبق وذكرنا بناء على الأقدمية في العمل، وكثير من مديري المدارس التي كانوا مدرسين ثم رشحوا للعمل وانحصرت خبرتهم الإدارية فيما يشاهدون عن إدارة المدارس التي كانوا يعملون بها وهي لا شك إدارة كانت تنقصها مفاهيم الإدارة المدرسية الحديثة وقد كانت مهمة الإدارة المدرسية القديمة تتركز على أعمال روتينية مثل:

1/ توزيع المدرسين على الفصول.

2/ إعداد الجداول الدراسية.

3/ الضبط والربط.

4/ صيانة المباني والمعدات الدراسية.

5/ إعداد الإحصائيات المتعلقة بالتلاميذ.

6/ تنفيذ المادة الدراسية دون النظر المتكاملة إلى قيمة التلميذ كهدف في ذاته.

7/ مطالبة إدارة التعليم بمد المدرسة بالأجهزة والأدوات التعليمية.

8/ العمل على توفير الكتب المدرسية عن طريق مكاتبة إدارة التعليم.

9/ تصريف الجوانب المالية والإدارية وتنفيذ اللوائح التعليمات.

هذا ما كان يقوم به المديرون السابقون وقد اكتسب المديرون الجدد الخبرات من مديري المدارس في هذه المجالات وهي خبرات روتينية فحسب ، إذ أن مسؤوليات مديري المدارس اشمل واعمق من هذه الأعمال الروتينية المكتبية وقد تحدثنا في هذه المذكرة عن هذه المسؤوليات عند الحديث عن مسؤوليات مدير المدرسة (الوحدة السابعة).

وقد انعكس مفهوم الإدارة السابق من قبل بعض مديري المدارس في المملكة في مراحلها المختلفة على النمط الذي يتخذونه في تسيير العلاقات المدرسية ولا شك أن هذا النمط يختلف من مدرسة إلى أخرى باختلاف مدير المدرسة، فهناك من يتبع النمط الانفرادي التسلطي الذي ينفرد فيه بكل شيء ليصبح الآمر الناهي مثيرا روح القلق والرهبة بين المدرسين والطلاب وهو يعتقد أن هذا الأسلوب سيجعل كل عضو في أسرة المدرسة يؤدي عمله على الوجه الأكمل والمطلوب. والواقع خلاف هذا وقد نبذت التربية الحديثة هذا الأسلوب من التعامل في المدرسة لان هذا الأسلوب يهدم شخصية المدرس والطلاب والإداريين، بينما الهدف الحقيقي من التربية هو بناء الشخصية الإنسانية.

كما يوجد من مديري المدارس من يسير على النمط الديمقراطي بلا ضوابط أو حدود ( النمط الترسلي أو الفوضوي ) وهذا النمط يجعل المدرسين يعملون بحرية مطلقة كل في واد دون رابط بين الجماعة لتحقيق رسالة المدرسة من واقع العمل الجماعي، مما يجعل المدرسة في حالة تسيب فتكون نتائجها غير مرضية. والقليل من مديري المدارس في مختلف المراحل يعمل بالنمط الديمقراطي الصحيح الذي يقوم على التعاون بين المدير والمدرسين والطلاب وأولياء الأمور والإداريين في التخطيط لعمل المدرسة و أدارتها، بحيث تتاح الفرصة لكل مدرس أن يبتكر ويجرب وينمو ويتطور في ظل تحقيق رسالة المدرسة وأهدافها وفي ظل الرجل المناسب في المكان المناسب. هذه هي مشكلة الإدارة المدرسية التي تتعلق بمدير المدرسة.

وعلاجا لهذه المشكلة فالاقتراح هو أن تقوم كليات التربية في الجامعات بالمملكة بمسئولياتها وتعد البرامج البناءة في الإدارة المدرسية ويجب أن يؤخذ رأي المتدربين من مديري المدارس في فحوى المواد التي تقدم لهم في مجال الإدارة المدرسية لكي يدرس مديري المدارس وهم مقتنعون بأهمية ما يدرسونه.

لقد قامت بعض كليات التربية في المملكة بجهود مشكورة وقدمت بعض برامج التدريب في الإدارة المدرسية ولكن هذه الجهود لم تعطي النتائج المنتظرة من مثل هذه البرامج ويرجع ذلك إلى أن الذين يخططون لبرامج التدريب في كليات التربية لم تتح لهم الفرصة للتعرف على المشاكل التي تواجه الإدارة المدرسية.

ومن أجل تحسين وضع الإدارة المدرسية فإن على وزارة المعارف أن تتحرى الدقة في اختيار الموجهين التربويين إذ بواسطة التوجيه التربوي يمكن المساهمة في حل كثير من المشاكل الإدارية والفنية التي تواجه الإدارة المدرسية، كما أن على وزارة المعارف أن تضع الشروط والضوابط الدقيقة لتعيين مديري المدارس بحيث لا يصل إلى إدارة المدرسة إلا من كان مؤهلا لها ومعدا إعدادا إداريا سليما.

· · مشاكل تتعلق بالإدارة التعليمية بالمناطق:

من المشاكل التي تواجه الإدارة المدرسية في المملكة العربية السعودية نوعية العلاقة بين المدرسة وبين المنطقة التعليمية التابعة لها، فبالرغم من أن وزارة المعارف تطبق نظام اللامركزية إلى حد ما في إدارة المناطق التعليمية وقد أعطت صلاحيات واسعة لمديري المناطق ومديري العموم في المناطق التعليمية إلا أن الملاحظ هو أن أدارا التعليم تتمسك بكل تلك الصلاحيات في النواحي الإدارية والمالية دون أن تعطي للمدرسة شيئا من هذه الصلاحيات إلى حد جعل المدرسة لا تستطيع التصرف لمواجهة احتياجاتها بسرعة، بسبب الإجراءات المعقدة، مما جعل له أثر في عملها إذ لا تجد الفرصة ولا الحافز الذي يجعلها تنطلق في عملها وتطوره وتبتكر فيه.

ومما يجدر ذكره أن الصلاحيات الواسعة التي أعطيت لإدارات التعليم في المناطق شغلت هذه المناطق كثيرا واستغرقت كل وقت العاملين بها بحيث لم تتفرغ المناطق التعليمية لمتابعة المدارس فنيا وإداريا.

وعلاجا لهذه المشكلة فالاقتراح هو إعادة ترتيب العلاقة بين إدارات التعليم والإدارة المدرسية بحيث تتاح الفرصة للمدارس لمعاجلة مشاكلها بحرية وبحيث تتفرغ المناطق التعليمية لمتابعة المدارس فنيا واداريا.

· · مشاكل تتعلق بالمدرسين

يساهم المدرسون في مشاكل الإدارة المدرسية من عدة جوانب أهمها:

أ/ غياب المدرسين عن المدرسة أو تأخرهم:

هناك ظاهرة غير صحيحة في مدارسنا، وهي أن كثيرا من مديري المدارس يشتكون علانية من غياب المدرسين وتأخرهم عن المدرسة صباحا. وهذه ظاهرة مؤسفة ومحزنة وأكثر ما تبرز هذه المشكلة في المدارس التي يسودها الشقاق وتنعدم فيها الثقة بين مدير المدرسة والمدرسين، كما أنها تبرز عندما يكون مدير المدرسة نفسه غير منضبط في دوامه فيتخذ المدرسون منه قدوة في ذلك ولا يستطيع مدير المدرسة أن يتخذ أي إجراء حاسم في معالجة هذه المشكلة لان المدرسين سيحتجون عليه بأعماله وتأخره، كما أن هذه المشكلة تبرز في المناطق النائية عندما يوجه إليها المدرسون غير الراغبين في العمل بها، وفي عطلة نهاية الأسبوع يغادر المدرسون هذه المناطق إلى حيث تقيم أسرهم ثم يأتون يوم السبت متأخرين، وفي نفس الوقت مرهقين من عناء السفر.

وعلاجا لهذه المشكلة فالاقتراح هو أن يقوم المفتشون الإداريون المركزيون من الوزارة بجولات فجائية لزيارة المدرسين في حجرات الدارسة وعندما يتضح أن هناك تلاعبا فيما يتعلق بالدوام الرسمي سواء من قبل مديري المدارس أو المدرسين يتخذ بحقهم أقسى ما يسمح به النظام ويكونوا موضع مراقبة حتى تختفي ظاهرة الغياب.

ب/ عدم تجاوب المدرسين مع مدير المدرسة:

يعتبر مدير المدرسة موجها ومقيما في المدرسة، وعليه بناء على ذلك أن يتابع أعمال المدرسين والنظر في دفاتر التحضير ومحاسبة المقصرين. والمشكلة هنا هي أن بعض المدرسين يعتقدون انهم أكثر معرفة في مادة تخصصهم من مدير المدرسة، كما أن البعض منهم لا يؤمن بجدوى التحضير ويعتقدون أنه مجرد عملية روتينية، لذا فإنهم لا يتقبلون توجيه مدير المدرسة بهذا الشأن.

كما أن بعض المدرسين يرفضون الإعداد للدرس بناء على خبرتهم الطويلة في مجال التدريس، وقد فات هؤلاء المدرسون أن عملية التحضير للدرس عملية مستمرة متجددة وأنها ليست عملية ( روتينية ). ومن العوامل التي تساعد على عدم تجاوب المدرسين مع المدير هو نوعية الأسلوب الذي يتخذه مدير المدرسة في مخاطبته إياهم، فبعض مدراء المدارس يملون تعليماتهم مما يجعل المدرس يحس بأنه مجرد آلة منفذة، كما أن بعض مديري المدارس يقدمون إرشادات نظرية إلى المدرسين غير قابلة للتطبيق مما يثير لدى المدرسين اتجاهات عدائية، كما أن بعض مدراء المدارس يهملون الفروق الفردية في تقديمهم توجيهات عمومية متناسين أن المدرسين كغيرهم بينهم فروق فردية تتطلب من مدير المدرسة تقديم معونات فردية لا توجيهات عامة.

كما أن بعض مديري المدارس يوجهون اللوم والنقد علانية للمدرسين مما يدفع المدرسين إلى عدم التجاوب مع المدرسة.

وعلاجا لهذه السلبيات في العلاقة بين مدير المدرسة وزملائه من المدرسين فالاقتراح هو كثرة الاجتماعات بين مدير المدرسة والمدرسين وتبادل الزيارات، كما يجب على الهيئات الفنية في إدارات التعليم أن تدعم الصلات بين المدرسين ومديري المدارس عن طريق الندوات والاجتماعات المشتركة داخل المدرسة بين الموجهين التربويين وهيئة المدرسة من مدرسين ومديرين وإداريين.

ج/ المدرس غير مؤهل:

المتتبع لتاريخ تطور التعليم في المملكة العربية السعودية يجد أن وزارة المعارف في بداية عهدها قبلت أن يدرس في مدارسها كل من يعرف القراءة والكتابة وذلك لقلة المتعلمين وبهذا تسرب إلى التدريس عناصر غير مؤهلة للتدريس وقد بذلت محاولات عدة لا يسمح لنا المجال لذكرها للرفع من مستوى هؤلاء المعلمين إلا أن المشكلة ما زالت قائمة، إذ توجد أعداد غير قليلة من المدرسين يقومون بعملية التدريس وهم غير مؤهلين، وقد تسبب هذا النوع من المدرسين في إبراز عدة مشاكل للإدارة المدرسية فوزارة المعارف تطالب بمستوى جيد للطالب وأولياء الأمور يطالبون بذلك. بيد أن مشكلة الإدارة المدرسية وجود عدد من المدرسين لا يستطيعون القيام بواجبهم على الوجه الأكمل مما كان له أكبر الأثر في تدني التحصيل العلمي لدى الطلاب ونسب النجاح.

وعلاجا لهذه المشكلة فالاقتراح هو أن تقوم وزارة المعارف والرئاسة العامة لمدراس البنات بحصر شامل ودقيق لجميع المدرسين والمدرسات غير المؤهلين وبعد دراسة أحوالهم من جميع الجوانب يبعد كل مدرس أو مدرسة لا يستطيع تطوير نفسه أما أولئك المدرسون والمدرسات الذين لديهم الاستعداد لتطوير أنفسهم فعلى وزارة المعارف تكثيف الجهود لافتتاح الدورات التدريبية المسائية لهم في أمهات المدن ويمكن أن يعهد إلى الموجهين التربويين في إدارات التعليم بإدارة هذه الدورات والتدريس فيها.



د/ المدرس كبير السن:

من المشاكل التي تواجهها الإدارة المدرسية وجود عدد كبير وخاصة في المدارس الابتدائية من المدرسين كبيري السن، والذين لم يؤهلوا تربويا، وليس لديهم الاستعداد لتطوير أنفسهم. ولب المشكلة أن هؤلاء الرجال خدموا في مجال التربية والتعليم في وقت عز على الدولة أن تجد من يخدم في هذا المجال بسبب حداثة التعليم. وهؤلاء الرجال أستهلك عطاؤهم ولم يعد لديهم القدرة على التدريس والعطاء أكثر مما أعطوا.

فالاقتراح هو إيجاد وظائف لهم في المدراس غير وظيفة التدريس بحيث ترفع هذه الوظائف من روحهم المعنوية وفي نفس الوقت يبعدون عن التدريس ويمكن إحداث وظائف مثل وظيفة مستشار لمدير المدرسة فيما يتعلق بتوثيق الصلة بين المدرسة والبيت، ولا شك أن المدرس القديم له صلات وثيقة مع أولياء أمور الطلبة بحكم عمله الطويل في المدرسة.

هـ / مشكلة المدرس الغير راغب في التدريس:

من المشاكل التي تواجه الإدارة المدرسية أن عددا غير قليل من المدرسين ليس لديهم الرغبة في التدريس، وقد يكون سبب ذلك أن المدرس وجه إلى منطقة لا يرغب العمل فيها، ومعروف أن معظم المدرسين يوجهون إلى مدارس لا يرغبون العمل فيها مع العلم أن المسئولين في وزارة التربية والتعليم على اختلاف مستوياتهم يحاولون تحقيق رغبات المدرسين فيما يتعلق بالمدارس والمناطق التي يرغبون فيها ولكن معظم الأوقات تكون الأماكن مشغولة فيضطر المسئولون في وزارة التربية والتعليم إلى توجيه المدرس على غير رغبته مما يترك أثرا في نفسه يؤثر على أدائه الوظيفي كمدرس.

وقد يكون سبب عدم رغبة المدرس في التدريس هو عدم قدرته على التدريس، وهذا أمر يجب أخذه في الاعتبار وخاصة إذا عرفنا أن كثيرا من المدرسين التحقوا بمؤسسات إعداد التعليم لا لقناعتهم بمهنة التدريس بل لأنهم يريدون سرعة التخرج أو أنهم لا يعرفون مدى صعوبة هذه المهنة لعدم معرفتهم لمتطلبات مهنة التدريس وهذا ناتج عن غياب عملية الإرشاد والتوجيه نحو المهنة في مدارسنا.

إن المدرس الذي لا يرغب في التدريس عبء ثقيل على الإدارة المدرسية وغالبا ما يلجأ إلى إثارة المشاكل أمام الإدارة المدرسية ليتهم بأنه مثير مشاكل وبالتالي تطلب إدارة المدرسة نقله منها أو توصي إدارة التعليم بتحويله إلى عمل إداري لعدم صلاحيته للتدريس وهذا ما يتوق إليه المدرس الذي لا يرغب التدريس.

و/ تنافس المدرسين على العمل في المدارس الليلية:

تسعى الدولة للقضاء على الأمية والحد منها وقطع الروافد التي تغذيها، من أجل ذلك فتحت المدارس الليلية في مختلف مراحل التعليم ونظرا للمكافأة السخية التي تقدم للمدرسين في هذه المدارس، فإن تنافس المدرسين عليها شديد وبسبب هذا التنافس تعاني الأداة المدرسية حرجا شديدا، فمدير المدرسة بحكم وظيفته القيادية عليه أن يختار المدرسين المشهود لهم بالأخلاق الحميدة والقدرة على العمل. والمدرسون كل يرى نفسه مؤهلا للتدريس، ولديه القدرة والإخلاص ما يشفع له لدى مدير المدرسة.

والمدرس الوطني يرى بأنه أحق من المتعاقد والمتعاقد يشتكي من ظروفه المالية ويرى في مكافأة التدريس ما يساعده للتغلب على مشاكله المالية. وهكذا يتحول التنافس إلى صراع بين فئات المدرسين وإذا لم يكن مدير المدرسة ذا شخصية قوية ولديه الرؤية الواضحة يستطيع أن يضع الأمور في إطارها الصحيح، فإنه غالبا ما تكون سمعته وسمعة إدارة المدرسة ضحية هذا التنافس. وعلاجا لهذه المشكلة فالاقتراح وضع معايير وضوابط دقيقة لمهنة التدريس في المدارس الليلة كفيل بحل هذه المشكلة التي طالما عانت منها المدرسة.

· · مشاكل تتعلق بتدخل بعض أولياء أمور الطلبة في أمور لا تخصهم في المدرسة:

التعاون بين البيت والمدرسة أحد مقومات نجاح المدرسة الحديثة في تحقيق أهدافها والتعاون يجب أن يتجه لما فيه خدمة الطالب في أي مرحلة من مراحل التعليم، وهذا هو ما تنادي به التربية الحديثة. ولكن المشكلة في مدارسنا أن بعض الآباء لا يحضرون مجالس الآباء والمعلمين التي وضعت أساسا لخدمة الطالب، ومع ذلك فهم يسمحون لأنفسهم بالتدخل في أشياء ليست من اختصاصهم بل من اختصاص الإدارة المدرسية.

وتبرز هذه المشكلة عندما تتخذ المدرسة إجراءا نظاميا بحق طالب أخل بنظام المدرسة وخالف لوائحها وفي هذه الحالة يسارع ولي الأمر يتابع هذا الموضوع ويتهم مدير المدرسة بالتحيز ضد ابنه ويطالب بالتحقيق ويلقي اللوم على الإدارة المدرسية. وربما يستطيع ولي الأمر أن يقنع الجهات المختصة بضرورة التحقيق في هذه القضية وقد يسفر التحقيق مع مدير المدرسة عن وجود هفوة غير مقصودة من الإدارة المدرسية وربما كانت ناتجة عن اجتهاد فيحاسب عليها مدير المدرسة في حدود الأنظمة والتعليمات وفي هذه الحالة يتخذ ولي الأمر من هذا سلاحا ضد المدرسة ومديرها ويحاول تشويه سمعة المدرسة.

وفي حالات غير قليلة نجد أن أولياء أمور الطلبة يتركون أولادهم ولا يوجهونهم التوجيه الصحيح فيما يتعلق بمذاكرة دروسهم، وفي نهاية الفصل يحصل الطالب على نتيجة غير مرضية أما لأنه رسب أو لأن درجاته ضعيفة. وعندما يتسلم ولي الأمر نتيجة ابنه إما بالرسوب أو ضعف الدرجات تثور ثائرته ويتهم الأداة المدرسية ظلما وعدوانا بأنها لم تولي لابنه العناية المطلوبة أو أن المدرسين لم يعطوا ابنه الدرجات التي يستحقها، متناسيا أن السبب في رسوب أبنه أو تدني درجاته يرجع في المقام الأول إلى أن الأب لم يهتم بابنه ولم يرعه حق الرعاية بترك له الحبل على الغارب وربما شجعه على الإهمال ويسر له وسائل الانحراف عن الدراسة بإعطائه سيارة أو تشجيعه على السفر خارج البلاد حيث تكثر المغريات التي تأسر قلب المراهق.

وفي بعض الحالات نجد أن أولياء الأمور يتدخلون في الإدارة المدرسية طالبين تغير مدير المدرسة بآخر وقد يكون الطلب لأسباب شخصية وليس لأسباب تتعلق بمصلحة الطالب وفي هذه الحالة يلجأ نفر من المشاغبين إلى الجهات المختصة طالبين باسم المصلحة العامة تغيير مدير المدرسة. وعلاجا لهذه المشكلة فالاقتراح أنه يجب أن تتابع أعمال الإدارة المدرسية من قبل إدارات التعليم والموجهين المختصين متابعة واعية، فإذا اتضح وجود أي تقصير فيجب أن تحاسب عليه، وإذا اتضح سلامة موقف مدير المدرسة فيجب أن يلقى الحماية المناسبة من مرجعه، بحيث يعمل وهو واثق من أنه لن يؤخذ بغير حق وان أحدا مهما كان مركزه لا يستطيع أن ينال منه ما دام قائما بعمله على الوجه المطلوب.



· · مشاكل تتعلق بالمباني المدرسية:

تعاني الإدارة المدرسية في المملكة العربية السعودية مشكلة فيما يتعلق بعدم صلاحية كثير من المباني المدرسية، وعدم صلاحية هذه المباني تكمن في عدم توفر الشروط الصحية فيها أو لأن هذه المباني صغيرة لا تتمشى مع متطلبات الجو المدرسي.

ومع أن وزارة التربية والتعليم أمّنت الكتب العامة لمكتبات المدارس ليستفيد منها الطلبة كما أنها أمنت الوسائل التعليمية لمدارس المراحل المختلفة إلا أن الاستفادة من الوسائل التعليمية والكتب محدود، ففي بعض المدارس تجد أن الوسائل مكدسة في المستودع، وعندما يناقش مدير المدرسة عن السبب يقول أنه ليس لديه مكان للتخزين ولا للمكتبة.

وفي دراسة حول المباني المدرسية أعدها مركز المعلومات الإحصائية والتوثيق التربوي في وزارة المعارف عام 1398هـ، اتضح أن عدد المباني الدراسية بلغ ( 3535 ) مبنى منها ( 905 ) مبنى حكومي أي بنسبة (25,6%)، ومنها ( 2559) مبنى مستأجر أي بنسبة (72,4%) ، أما البقية وعددها (71 ) مبنى أي بنسبة (2% ) فهي أوقاف، وفي نفس الوقت اتضح أن معظم المباني الحكومية صالحة منة حيث التصميم حيث يمثل (96%) من إجمالي المباني الحكومية ذات التصميم الدراسي. كما اتضح أن نصف المباني المستأجرة لها تصميم مدرسي والنصف الباقي لها تصميم منزلي.



ومما سبق يتضح أن المباني المدرسية بالمملكة ثلاثة أنواع:

أ/ المباني المستأجرة وهي مباني بنيت من الحجر والطين وكانت في الأصل مساكن، ودعت الحاجة الملحة إلى استئجارها، بالرغم من عدم توفر مواصفات المبنى المدرسي فيها ومعظم حجراتها لا تصلح لتكون فصولا دراسية.

ب/ المباني المعارة والموقوفة وحسب ما جاء في الدراسة فان معظم هذه المباني صالحة.

ج/ المباني الحكومية وهي التي تمتلك وزارة التربية والتعليم أراضيها ومبانيها وهذه المباني بنيت وفق المواصفات المدرسية ولكن لم يراع في اغلبها الحاجة إلى التوسع والنمو في المستقبل لمواجهة الزيادة في عدد الطلاب الملتحقين بها.

وحين زاد الإقبال عليها وأصبح من الضروري إيجاد مقعد لكل طالب ليحصل على حقه من التعليم كان ذلك على حساب بعض مرافق المدرسة، بتحويل بعض حجرات الأنشطة أو كلها إلي فصول دراسية، وبناء حجرات إضافية في الأفنية والملاعب، وبذلك ازدحم المبنى من جهة وفقدت المدارس مرافقها وملاعبها منة جهة أخرى، وبالتالي أصبح المبنى المدرسي بهذه الصورة لا يفي بكل حاجات العملية التعليمية.

ولقد لجأت وزارة التربية والتعليم لإقامة المباني الجاهزة ولكن اتضح أنها لا تفي بكل متطلبات المبنى المدرسي الحديث واستبدلتها وزارة المعارف بالمباني المبسطة وبرزت نفس المشكلة التي كانت موضوع الشكوى من المباني الجاهزة، وما زالت وزارة التربية والتعليم تعاني من مشكلة المبنى المدرسي وعلاجا لهذه السلبيات من المباني المدرسية فالاقتراح هو:

1/ التوسع في بناء المدارس من أجل الاستغناء عن المباني المدرسية المستأجرة التي لا تصلح.

2/ مراعاة كل المواصفات التربوية الحديثة للبناء المدرسي الحديث من مرافق وتجهيزات وملاعب وأفنية ومسجد وصالات مغلقة ومكتبة.

3/ مراعاة إمكانية التوسع في المستقبل بما يواجه احتياجات المجتمع في بيئة المدرسة المحلية وطموحات الأجيال القادمة.

4/ التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والشئون البلدية والقروية بشأن زيادة المساحات المخصصة للمدارس وإيجاد مواقف للسيارات عند كل مدرسة.

· · مشاكل تتعلق بالوسائل التعليمية:

من المشاكل الرئيسية التي تواجه الإدارة المدرسية مشكلة عدم استعمال الوسائل التعليمية، فمن المسلم به أن الوسائل التعليمية أصبحت ضرورية وليست المشكلة هنا عدم توفر الوسائل التعليمية بل المشكلة أن معظم المدرسين سواء كانوا سعوديين أو متعاقدين لم يدربوا على استعمال هذه الوسائل. لذا يحجم كثير من المدرسين عن استعمال الوسائل التعليمية خشية الوقوع في الخطأ من استعمالها. وإذا سؤل مدير المدرسة عن السبب في عدم استعمال الوسائل التعليمية يجيب بأن المدرسين لا يعرفون كيف يستعملون هذه الوسائل التعليمية وفي بعض الأحيان لا تستعمل الوسائل التعليمية لعدم وجود غرفة صالحة لتكون مختبرا وهذا ناتج كما بينا في الصفحات السابقة عن ضيق بعض المباني المدرسية.والعلاج لهذه المشكلة هو:

1/ إقامة دورات تدريبية للمدرسين الذين تتطلب طبيعة تدريس موادهم استعمال الوسائل التعليمية مثل العلوم ويمكن لكليات التربية في المملكة أن تساهم في هذا المجال.

2/ كحل مؤقت لهذه المشكلة يمكن إقامة معامل للمختبرات مركزية في كل مدينة وتوفر لها الكوادر البشرية المدربة ويمكن أن تعمل هذه المختبرات على فترتين في الصباح والمساء.



· · مشاكل تتعلق بالإشراف التربوي:

تعاني الإدارة المدرسية في مدارسنا من غياب الإشراف التربوي السليم. فالإشراف التربوي لا يزال في معظم مدارسنا يتخذ شكل التفتيش الذي يبحث عن الأخطاء ومواطن الضعف أو القصور أكثر من اهتمامه بالجوانب الإيجابية التي ترفع مستوى أداء المدرسين وتنهض بعملية التعليم ككل ويمكن تلخيص الاتجاهات العامة التي يسير عليها التوجيه التربوي في المملكة والتي تعتبر بحق مشكلات في الممارسة فيما يلي:

1/ في العام الدراسي 1396/ 1397هـ وضعت وزارة المعارف إطارا جديدا للإشراف التربوي يهدف إلى التخلص من سلبيات التفتيش القديم، وقد حملت وزارة المعارف مدير المدرسة عملية التوجيه التربوي، وحددت زيارات الموجهين التربويين إلى المدرسة. وكان هدف وزارة المعارف من هذا إيجاد نوع من التعاون الجماعي بين مدير المدرسة والمدرسين، للنهوض بكل عناصر العملية التعليمية، وقد حدث سوء فهم من قبل بعض مدراء المدارس للاتجاه الجديد للتوجيه التربوي، واعتقد بعض مديري المدارس أن من حقه منع الموجه التربوي الوافد من إدارة التعليم من د

_________________
[ ابتسم ] .. فلا تدري َ مُن ينتْظر آبتسسسسآمتكَ ܔށكن ثريا بأخلاقك فمن لا يعرفك يجهلك

السبيعي
الادارة
الادارة

مزاجك: 36
23
رقم العضوية: 1
عدد المساهمات: 1233
نقاط: 7183
تاريخ التسجيل: 11/05/2011
الموقع: ساكن بين حناياء قلب امي
رسالة sms لي ذاكـره فقيـره .. !

الا بــك .. !! مشبعه حد " الاسراف "


38

http://d1b1.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بحث لعيون الطلاب

مُساهمة من طرف مـشـاوويـر الـ ع ـنـا في السبت مايو 14, 2011 8:55 pm



صراحه بحث كامل ومتكامل

يبحث في ثنايا التدريس


مجهود تشكرين عليه

الف شكر


مــشــاووير الـ ع ـنا

مـشـاوويـر الـ ع ـنـا
عضو جديد
عضو جديد

رقم العضوية: 11
عدد المساهمات: 21
نقاط: 3923
تاريخ التسجيل: 13/05/2011
رسالة sms النص
22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بحث لعيون الطلاب

مُساهمة من طرف السبيعي في السبت مايو 14, 2011 9:08 pm

مرورك راقي كاكتابات الراقيه لا عدمناك

السبيعي
الادارة
الادارة

مزاجك: 36
23
رقم العضوية: 1
عدد المساهمات: 1233
نقاط: 7183
تاريخ التسجيل: 11/05/2011
الموقع: ساكن بين حناياء قلب امي
رسالة sms لي ذاكـره فقيـره .. !

الا بــك .. !! مشبعه حد " الاسراف "


38

http://d1b1.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بحث لعيون الطلاب

مُساهمة من طرف ورد الغلا في الإثنين يونيو 06, 2011 4:32 am

مشكوووووووور
ماقصرت
نحياتي

ورد الغلا
عضو ذهبي
عضو ذهبي

مزاجك: 10
25
رقم العضوية: 15
عدد المساهمات: 760
نقاط: 4951
تاريخ التسجيل: 16/05/2011
العمر: 24
الموقع: السعــوديـة ..
رسالة sms

مَ ﺈلومَمگكُ لوۈﺑ/ ﺂسلوۈبگ تمّآديتْ خخآبرگ نفسَسيہْہّ ۈﺈللہْہّ يشإفيگكُ
!

47

http://d1b1.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بحث لعيون الطلاب

مُساهمة من طرف السبيعي في الجمعة يونيو 10, 2011 8:51 pm

شكرا "على مرورك الرائع :)

_________________
[ ابتسم ] .. فلا تدري َ مُن ينتْظر آبتسسسسآمتكَ ܔށكن ثريا بأخلاقك فمن لا يعرفك يجهلك

السبيعي
الادارة
الادارة

مزاجك: 36
23
رقم العضوية: 1
عدد المساهمات: 1233
نقاط: 7183
تاريخ التسجيل: 11/05/2011
الموقع: ساكن بين حناياء قلب امي
رسالة sms لي ذاكـره فقيـره .. !

الا بــك .. !! مشبعه حد " الاسراف "


38

http://d1b1.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بحث لعيون الطلاب

مُساهمة من طرف حمدان السبيعي في الثلاثاء يونيو 14, 2011 12:05 pm




مشكووووووور عبدالله مفيد وجاااهز لطلاب ايش احلى دلع
من كذا

حمدان السبيعي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

مزاجك: 17
3
رقم العضوية: 31
عدد المساهمات: 291
نقاط: 4033
تاريخ التسجيل: 05/06/2011
رسالة sms [updown]
الشعر له ناقد وللشعر تشخيــص = والحر له موقع وبـيـن مطيــره


والصدق له مبدا وللكذب تحويص = والهرج تكفي نبذته عن كثيره/updown]
49

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بحث لعيون الطلاب

مُساهمة من طرف السبيعي في الثلاثاء يونيو 14, 2011 11:56 pm

ههههههههههههههههههههههههههه
كله لعيون الاعضاء والزوار
مرورك مميز

_________________
[ ابتسم ] .. فلا تدري َ مُن ينتْظر آبتسسسسآمتكَ ܔށكن ثريا بأخلاقك فمن لا يعرفك يجهلك

السبيعي
الادارة
الادارة

مزاجك: 36
23
رقم العضوية: 1
عدد المساهمات: 1233
نقاط: 7183
تاريخ التسجيل: 11/05/2011
الموقع: ساكن بين حناياء قلب امي
رسالة sms لي ذاكـره فقيـره .. !

الا بــك .. !! مشبعه حد " الاسراف "


38

http://d1b1.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى